السيد عبد الله شرف الدين
686
مع موسوعات رجال الشيعة
زنجبار رسالة في نقد رسالة السيد الزنجباري في العلم الإلهي القائل فيها بعدم تعلقه بالمستحيل ، وقد ادّعى المترجم له في رسالته تعلق العلم به وبالمعدومات ثم كتب السيد الزنجباري رسالة ثالثة أجاب فيها عن اعتراضات المترجم له على رسالته ، وفرغ منها سنة 1309 ، ويظهر من رسالته فضله وكمال براعته ، وقد كان نزيل بندر لنجة أخيرا ، وتوفي فيه سنة 1319 ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . أقول : وهذا نفس الذي ترجمه في ص 1475 فقال : الشيخ علي بن الشيخ عبد اللّه بن الشيخ علي الستري البحراني عالم كبير ، وفقيه متبحر . كان شريك البحث مع الشيخ أحمد آل طعان والسيد ناصر أبي شبانة ، انتقل بعد التكميل إلى بطرج من بلاد مسقط ، فصار مرجعا في الفتوى وسائر الأمور في تلك النواحي ، وببركته اهتدى كثير من الضالين من الحيدرآبادية ، ثم سكن بندر لنجة إلى أن توفي سنة 1319 ، له آثار جليلة تدل على مكانته وغزارة علمه وجامعيته وتحقيقه ، منها الرد على النصارى ، ردّ فيه على كتاب القادري المعروف ، ومنار الهدى في النصوص على إمامة الأئمة الأمناء ، ردّ فيه على ما لفقه ابن أبي الحديد وغيره نصرة للمعتزلة والأشاعرة ، قامعة أهل الباطل في ردّ المانع عن إقامة العزاء لسيد الشهداء عليه السلام ، الأجوبة العلمية في المسائل المسقطية في الفقه ، جمعها ابن أخته الشيخ أحمد سرحان ، ورسالة في الطهارة ، والصلاة لعمل المقلدين مطبوعة ، وقد علّق عليها شيخنا الحجة الشيخ محمد تقي الشيرازي لعمل مقلديه ، ورسالة في التوحيد ، ورسالة في التقية ورسالة في المتعة ، ورسالة في الفرق بين الإيمان والإسلام ورسالة في نفي الاختيار في الإمامة ، ورسالة في وجوب الإخفات في البسملة لو قرأ الفاتحة في الفاتحة في الأخيرتين ، وثالثة المغرب ، ذكر فهرس تصانيفه السيد الصدر في التكملة ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا . فتوافقهما في اسم الأب والجد وتاريخ الوفاة ، وكون كل منهما سكن بندر لنجة ، كل ذلك يؤكد الإعادة والتكرار .